() شَــهْــد
أنا.. وأنا... وكذلك أنا
أنا: متى تلجأين إلى الخيال؟
أنا: حينما أشعر بالسعادة -المتكدسة في الجيب الداخلي الأيسر- تتناقص!
أنا: وما تكون تلك السعادة؟
أنا: مال.. مشاعر.. مواقف.. أشخاص.. انفعالات.. والكثير مما هو محسوس وغير محسوس.
أنا: ولمَ تلجأين إلى الخيال؟ أي ما العلاقة بين تناقص السعادة وحاجتك للخيال؟
أنا: بينهما علاقة طردية مفضوحة! إن زاد الخيال زادت السعادة.. وإن أشعر بفقرٍ سعادة، أجد الخيال ينتظرني، ويعلم ما أريد، فيبدأ حينها يحشو ذاك الجيب من جديد..
أنا: وحينما يحشو الخيالُ جيبكِ الأيسر، بماذا تشعرين؟
أنا: أشعر أنه عاد ينبض من جديد!
.
.
.
*شهْد
هيه أنتِ! لم يخبركِ النمامون بأشياء سيئة عنكِ، صحيح؟ إنهم لا يعرفون الوقت المناسب للنميمة! ولا الشخص المناسب، وإلا لكنتِ زبونتهم الوفية!

حسنًا.. ولا تعلمين بشعوري وأنا أتحدث معكِ؟
تعالي سأخبركِ.. سأفصّل بذلك.. سأفرد له كلمة كاملة: ملل!

*شَهْد

هيه أنتِ! لم يخبركِ النمامون بأشياء سيئة عنكِ، صحيح؟ إنهم لا يعرفون الوقت المناسب للنميمة! ولا الشخص المناسب، وإلا لكنتِ زبونتهم الوفية!

حسنًا.. ولا تعلمين بشعوري وأنا أتحدث معكِ؟
تعالي سأخبركِ.. سأفصّل بذلك.. سأفرد له كلمة كاملة: ملل!

*شَهْد

لا داعي لأن تطيل مخالبك فتجرّح بها ما تبقى من مضغتي الوردية الرقيقة!
وجودك يجرح! كلامك يجرح! صوتك يجرح!
وصمتك… قد يصلح!!

*شَهْد

لا داعي لأن تطيل مخالبك فتجرّح بها ما تبقى من مضغتي الوردية الرقيقة!
وجودك يجرح! كلامك يجرح! صوتك يجرح!
وصمتك… قد يصلح!!

*شَهْد

موازين؟ لا أثق بذلك!
تقديرات العالمين؟ لا يمكنهم ذلك!
فدفتري الأثير المحفوظِ في درج الخزانة الأوسط..
كل ورقةٍ منه لها مكانة في ذاكرتي!
كل حرف حُفر بمشقة عليه له قيمة في قلبي!
كل المشاعر الذي كنزها بتفانٍ بين قطعتين من الورق المقوى الضعيف لها قدر في موازيني!
كيف يمكنكم تقدير أشياء هي حقًا صُنعت «لئلا تقدّر بثمن!»

*شَهْد

موازين؟ لا أثق بذلك!
تقديرات العالمين؟ لا يمكنهم ذلك!
فدفتري الأثير المحفوظِ في درج الخزانة الأوسط..
كل ورقةٍ منه لها مكانة في ذاكرتي!
كل حرف حُفر بمشقة عليه له قيمة في قلبي!
كل المشاعر الذي كنزها بتفانٍ بين قطعتين من الورق المقوى الضعيف لها قدر في موازيني!
كيف يمكنكم تقدير أشياء هي حقًا صُنعت «لئلا تقدّر بثمن!»

*شَهْد

تنزلق الكلمات بسرعة ومهارة..
حينما أسمح لها، وحينما أريد
ليس حينما تريدون، أعتذر لذلك
و…. وأسعد بذلك!

تنزلق الكلمات بسرعة ومهارة..
حينما أسمح لها، وحينما أريد
ليس حينما تريدون، أعتذر لذلك
و…. وأسعد بذلك!

السلام عليكم .. كيفك ؟ وكيف الدراسة معاك ! وحشتيني ^^
Anonymous

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدُ لله
مين؟

أي قلب؟!

قلبكِ؟!!
أتسألينني عنه؟!
لست متأكدة من وجوده، إنما أؤمن بوجود قطعة سوداء في جوفكِ، في ظلماتٍ بعضها فوق بعض، حُقنت حنقًا.. مُلأت بغضًا..
أما ما تسمينه قلبًا.. فقد هوى منذ أزل بعيد..

*شَهْد

ومن يعلم… أني أقصد ألا أطيل محادثتنا الافتراضية، كي أحشد أكبر قدر من الموضوعات للمحادثة الواقعية القادمة؟

وأنتم لا تعلمون!

شهْد
مسكين!

عندما يحشر القزم الضئيل رأسه في كل موقف، يبذل مجهودًا ليكون الأفضل والأحسن والأوفى والألطف، ويعتقد دومًا أن يجد رد فعل فلا يجد!

….. يزداد ضآلة وتقزّمًا!

*شَهْد

يا صديقتي..
أخشى من البرود بيننا! أخشى أن تقف السدود الثلجية بشموخ جبالٍ يكسر شموخنا!
ومن يذيب الجبال ويهدها بعدما انتصبت؟

*شَهْد

يا صديقتي..
أخشى من البرود بيننا! أخشى أن تقف السدود الثلجية بشموخ جبالٍ يكسر شموخنا!
ومن يذيب الجبال ويهدها بعدما انتصبت؟

*شَهْد